التخطي إلى المحتوى

كيف اعود نفسي على الاستيقاظ مبكرا؟ نحن على يقين من أنك مرة واحدة على الأقل قد طرحت على نفسك هذا السؤال خاصة عندما كان هناك صباح من الدراسة في انتظارك.أن تكون مستيقظًا مبكرًا هي عادة يمكن تدريبها وافتراضها وتطبيق سلسلة من الحيل التي ستساعدك على أن تكون ناجحًا في العمل.

سنرى في هذا المقال الفوائد التي يمكن أن يقدمها الاستيقاظ في الصباح الباكر وكيفية تحويل هذا الجانب إلى روتين يومي.إذا كنت مستعدًا فلنبدأ فورًا بنصائحنا لتجاوز صوت المنبه وحل صعوبة الاستيقاظ لمواجهة صباح العمل أو الدراسة.

نصائح لكيف اعود نفسي على الاستيقاظ مبكرا

بالنسبة لمعظم الناس قد يكون الاستيقاظ في الصباح الباكر مهمة صعبة. كيف إذن أن تنهض مبكرًا دون أن تتخلى عن راحة جيدة؟ إليك العادات التي تحتاج إلى معرفتها وممارستها لتحقيق النجاح.كيف تستيقظ مبكرا بطرق مبتكرة أمر جيد:وإليك الفوائد.قال المصلح الاجتماعي هنري وارد بيتشر من القرن التاسع عشر: “الساعة الأولى من الصباح هي دفة النهار” وبعد قرنين من الزمان لا تزال المشاعر سائدة.

إذا كان صحيحًا أن البداية الجيدة هي نصف المعركة فإن الاهتمام بإيقاظك على أكمل وجه يمكن أن يعطي نتائج ممتازة حقًا من عدة وجهات نظر.

بالنسبة للعديد من الأشخاص فإن الاستيقاظ مبكرًا وعدم النوم مرة أخرى مهمة صعبة حقًا. ومع ذلك فإن الاستيقاظ في الصباح الباكر يجلب لك العديد من الفوائد والتي يمكن استغلالها لتحسين نوعية حياتك وحتى عملك.

فوائد الاستيقاظ مبكرًا علميا كيف اعود نفسي على الاستيقاظ مبكرا

  • يسهل المزاج الجيد: وفقًا لدراسة نُشرت في عام 2012 كان الميل للاستيقاظ مبكرًا مرتبطًا بسعادة أكبر على الرغم من أن هذا كان مجرد ارتباط وليس سببًا مباشرًا.
  • يعزز فقدان الوزن : وفقًا لبعض الأبحاث يميل الذين يستيقظون مبكرًا إلى انخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI). يبدو أن هذا العامل مرتبط بالتعرض لأشعة الشمس في الساعات الأولى من اليوم.
  • يحسن نوعية النوم : وفقًا لدراسة أجراها 23 و 20٪ فقط من الأشخاص الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم “يستيقظون مبكرًا” يعانون من الأرق بينما أفاد اليوم الليلي عن اضطرابات في ما يقرب من 40٪ من الحالات.
  • يقلل من فرصة الإصابة بمرض السكري : وجدت الأبحاث التي أجريت على بعض الكوريين في منتصف العمر أنه بالمقارنة مع أولئك الذين يستيقظون مبكرًا فإن أولئك الذين ينامون أكثر هم أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.
  • بالإضافة إلى الاستيقاظ مبكرًا من الأهمية بمكان الاهتمام بجودة النوم مما يؤثر بشكل كبير على إنتاجيتنا ونوعية حياتنا.
  • الاستيقاظ مبكرا يجلب السعادة

    نصائح حول صعوبة الاستيقاظ

     يلجأ معظمنا إلى الضغط على الزر الخاص بتفعيل خاصية “الغفوة” في ساعة التنبيه لمرتين أو أكثر قبل النهوض من الفراش وهذا قد يؤدي الي تأخر عملة لكن الينا نصائح مقدمة من موقع المفيد حول كيف اعود نفسي على الاستيقاظ مبكرا.

 اضبط وقت النوم على أساس دورات نوم مدتها 90 دقيقة

يعمل النوم عمومًا في دورات مدتها 90 دقيقة الهدف المراد تحقيقه إذا كنت تريد فهم كيفية الاستيقاظ مبكرًا هو الاستيقاظ في نهاية اليوم.

وفقًا للدكتور بريوس أحد خبراء النوم البارزين يحتاج معظم الناس إلى النوم لمدة ست أو سبع ساعات ونصف الساعة في الليلة. ليس ثمانية لأنك ستكون في منتصف دورة جديدة. لذا إذا كنت تعلم أنك تعمل بشكل أفضل مع سبع ساعات ونصف من النوم وتحتاج إلى الاستيقاظ في الساعة 6:30 صباحًا فانتقل إلى الفراش بحلول الساعة 11 مساءً.

 تحريك المنبه من طاولة السرير

إذا كانت مشكلتك غير قادرة على الاستيقاظ في الصباح فقد لا يكون وجود منبه بجوار سريرك أو على معصمك فكرة جيدة. السبب؟ إن وجود المنبه في متناول يدك يهيئ لك تأجيل لحظة استيقاظك لأنه يمكنك بسهولة إسكات الصوت.

يمكن أن يكون إجبار نفسك على النهوض من السرير جسديًا خدعة بسيطة ولكنها فعالة. انقل المنبه إلى مكان ستضطر للوصول إليه عندما تستيقظ.

ابحث عن ضوء الشمس

تساعد أشعة الشمس على تجنب الشعور بالدوار الذي تشعر به عندما تستيقظ في الصباح. تأكد من أن لديك مصدر ضوء في متناول يدك وانظر من النافذة لبضع دقائق.

 اشرب الماء

شرب الماء في الصباح ضروري لإعادة ترطيب الجسم. من المحتمل أنك اعتدت على تناول القهوة بمجرد استيقاظك لكنك في الواقع ترتكب خطأً: يساعدك الماء على إيجاد تلك الدفعة الإضافية للخروج من البطانيات.للحصول على دفعة إضافية أضيفي بعض عصير الليمون إلى الماء.

 الحصول على المزاج الصحيح

إذا كنت تريد أن كيف اعود نفسي على الاستيقاظ مبكرا فمن المهم أن تكون في الحالة المزاجية الصحيحة وتوقظ عقلك بمجرد استيقاظك.

فيما يلي بعض الأفكار حول كيفية تحصيل الرسوم والتنبيه طوال اليوم:

  • استمع إلى المدونات الصوتية المتعلقة بالاستيقاظ مبكرًا.
  • اقرأ شهادات من أهل الصباح.
  • حدد تقدمك واستلهم كيف ولماذا تستيقظ مبكرًا.

 فكر في الهدف

إذا كنت متحمسًا حقًا بشأن يومك فقد يصبح القفز من السرير أسهل كثيرًا. فكر دائمًا في الأهداف التي يجب تحقيقها خلال اليوم. ما ننصحك به هو أن تأخذ قلمًا وورقة وتدوين الأشياء التي يجب القيام بها خلال اليوم وإنشاء برنامج حقيقي يجب احترامه حرفياً.

بالطبع يمكن أن تحفزك متعة الإبداع ووضع نفسك في العمل. ولكن لا تخف من تكريس نفسك للحظات تافهة في الصباح مثل الكلمات المتقاطعة أو القراءات القصيرة للمتعة.

فكر أيضًا في الفوائد التي سيحصل عليها الآخرون من عملك. لتعزيز حافزك وإخراج نفسك من المأزق يمكنك تتبع تقدمك ومكافأة نفسك عندما تصل إلى مرحلة فارقة.

 قم بإعداد ما تحتاجه مسبقًا

خطط مسبقًا لما تحتاجه لبدء اليوم بالقدم اليمنى. يبدأ أفضل روتين صباحي في الليلة السابقة: تأكد من أن حقيبة عملك ممتلئة وأن غداءك جاهز وأن لديك ملابس بالفعل لترتديها. بهذه الطريقة سوف تتجنب نسيان شيء ما وسيكون لديك أيضًا بضع دقائق أخرى لتكريسها لراحتك.

الاستحمام

للاستيقاظ بشكل أفضل والاستمتاع بالنشاط على الفور والاستعداد لليوم استحم واسترخي. الهدف هو أن تبدأ يومك بمزاج جيد وبالتأكيد أن الاستيقاظ مبكرًا بنفث من الماء الساخن. يساعدك على مواجهة ما ينتظرك بشكل أفضل.

الاستثمار في جودة النوم مهم جدًا لذلك ننصحك دائمًا بالاهتمام بهذا الجانب وعدم إهمال راحتك لأن إنتاجيتك وتركيزك قد يتأثران. لقد قلنا كل شيء عن كيف اعود نفسي على الاستيقاظ مبكرا. نحن على يقين من أنه بفضل نصيحتنا ستتمكن من مراجعة عاداتك والوصول إلى أهداف جديدة.

موقع المفيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.