التخطي إلى المحتوى

مصطلح أليس في بلاد العجائب في عام ١٩٥٥ استخدم من قبل الطبيب النفسي البريطاني (جون تود) كاتب القصة
؛ إذ كشف عن طريقها أعراضَ هذه المتلازمة التي جسَّدها ببطلة قصته فبدت وكأنها طفلة تشعر بتغير حجم جسدها وينتابها الشعور بالارتفاع والخروج من الزمن فمثّلها كاتبها وكأنها غير آبهةٍ بمرور الوقت. .
.
وهكذا وبعد أن مرَّ على القصة ستون عامًا من الغموض باتت تحظى بالاهتمام العالمي؛ ويمكن تعريفها بانها
اضطراب يتميز بتشوهات في الإدراك البصري وحركة الجسد واستيعاب الزمن لكون هذا الاضطراب الإدراكي يؤثر في الآليات الحسية الترابطية في الدماغ ويؤدي إلى شرخ بين العالم الداخلي للشخص وبين عالمه الخارجي (المحيط)..
إضافة إلى بعض الأعراض المرافقة التي شرحتها دراسة أُدّيت على طفلة بعمر الثماني سنوات؛ إذ عانت من:–.
1-رؤيةَ الكائنات والأشياء بغير حجمها الطبيعي؛ تارة أصغر وتارة أكبر.
.
2-صعوبةً في المشي نتيجة رؤيتها التي تملي عليها بأن أرجل الآخرين كبيرة جدًّا وقريبة منها.
.
3-رؤيةَ وجه والدتها بأربع نسخ.
.
4-رؤيةَ الألوان بغير درجاتها.
.
5-رؤيةَ جسمها وتحسسه بطريقة عشوائية، فأحيانًا تشعر أنها طويلة وأحيانًا قصيرة وأحيانًا يراودها شعور فقدان عنقها.
.
6-صعوبةَ فهمها لعجلة الزمان. .
.
7-بدا مذاقُ الطعام -الساخن جدًّا- باردًا جدًّا في فمها رافقها ألمٌ في البطن. .
.
وبناء على الأبحاث: كاتب قصة “أليس في بلاد العجائب” كان يعاني الصداعَ النصفي ومن الممكن جدًّا أن يكون ممن أصيب بأعراض المتلازمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: